كشف أحد المعالجين النفسيين أن الانجذاب بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني لا يرتبط بالحب كما يظن البعض، بل يعكس ما يُعرف في علم النفس بـ "الانجذاب التعويضي اللاواعي"، وهو ميلٌ نفسي يدفع الإنسان نحو أشخاص يذكّرونه بمشاعر قديمة مألوفة، لا بالشخص نفسه.
ويشرح المعالج أن التشابه اللافت بين زوجة كريم ودينا الشربيني ليس مجرد صدفة بصرية، بل انعكاس داخلي لصورة من الأنوثة والأمان ارتبطت في ذهنه بمشاعر من الطفولة أو من تجارب الحب الأولى.
ويضيف أن الدماغ البشري بطبيعته يحب التكرار العاطفي، إذ يفسّر المألوف كإحساس بالأمان. لذلك، كثيرًا ما ينجذب الإنسان إلى أنماط متشابهة من الوجوه أو الطباع، لأن لاوعيه يخبره: "هذا مألوف، إذًا هو آمن".
وفي تحليل الحالة، يرى المعالج أن كريم لا يحب دينا الشربيني كشخص، بل ينجذب إلى الرمز الذي تمثله بالنسبة له: أنوثة تجمع بين القوة والاستقلال والرقة، وهي صفات تُكمّل ما يبحث عنه داخليًا.
بمعنى آخر، انجذابه ليس حبًا حقيقيًا، بل إسقاط نفسي لصورة داخلية على شخص خارجي، وباختصار: هو لا يحبها، بل يحب ما تثيره فيه من صدى نفسي مألوف.





























